بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

107

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

هدى عليهم السلام نيز بوده يقين كه اين قول مأخوذ و مقتبس از مشكات اهل بيت قدس و عصمت است و ابن شهر آشوب در كتاب مناقب از حضرت صادق عليه السلم روايت كرده كه « بكت السماء على الحسين عليه السلام اربعين يوما بالدم » ظاهرا مراد از دم همان حمرت اطراف باشد و بعضى كه بكاء آسمان و زمين را به معنى حقيقى تجويز نكرده‌اند گفته‌اند كه مراد از : فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ ، اينست كه : فما بكت عليهم اهل السماء و اهل الارض وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ و نبودند فرعونيان بعد از رسيدن اجل موعود و مقدر براى عذاب ايشان مهلت داده شدگان از وقتى بوقتى ديگر . [ سوره الدخان ( 44 ) : آيات 30 تا 37 ] وَ لَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ ( 30 ) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ ( 31 ) وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ ( 32 ) وَ آتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ ( 33 ) إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ ( 34 ) إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الْأُولى وَ ما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ( 35 ) فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 36 ) أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ( 37 ) وَ لَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ و هر آينه بتحقيق نجات داديم بنى اسرائيل را مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ از عذاب خوار كننده حالكونى كه آن عذاب ناشى بود مِنْ فِرْعَوْنَ از فرعون و آن عذاب قتل پسران بنى اسرائيل بود و استخدام زنان ايشان إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ بدرستى كه فرعون سركش و متكبر بود از جمله تجاوز كنندگان از حدود الهى وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ اى و لقد اخترناهم على العالمين على علم يعنى و هر آينه بتحقيق برگزيديم ما موسى و مؤمنين بنى اسرائيل را بر عالميان زمان ايشان در حالتى كه ما عالم بوديم بر اين كه ايشان مستحق برگزيدن بودند وَ آتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ و داديم ايشان را از نشانهاى قدرت ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ آنچه را كه بود در آن